الأيام
الأيام
كتب طه حسين «الأيام» بضمير الغائب، كأنه يروي حكاية صبي آخر. هذه المسافة منحت السيرة صدقًا نادرًا، وسمحت للكاتب بأن يسخر من نفسه ويشفق عليها في الوقت ذاته.
يرافق القارئ الصبي من كتّاب القرية إلى الأزهر ثم إلى الجامعة المصرية وباريس. في كل محطة يصطدم بسلطة تريد أن تحدد له ما يعرف وما لا يعرف، ويختار في كل مرة أن يسأل.
إن الإنسان لا يستطيع أن يفهم الأشياء إلا إذا شك فيها.
تظل «الأيام» درسًا في أن التعليم ليس امتيازًا، بل حق، وأن الإعاقة الحقيقية هي انغلاق العقل لا فقدان البصر.