جدارية
جدارية
في عام 1999 خرج محمود درويش من عملية جراحية خطيرة، وكتب بعدها واحدة من أعظم قصائده. «جدارية» ليست رثاءً للذات، بل حوار مفتوح مع الموت، يقف فيه الشاعر ندًّا لا ضحية.
هزمتك يا موت الفنون جميعها.
يستدعي درويش جلجامش والمعرّي والمتنبي، ليقول إن الشعر هو ما يبقى حين يفنى الجسد. القصيدة تتنقل بين الأبيض الذي يلف غرفة المستشفى وألوان الحياة التي يستعيدها واحدًا بعد الآخر.
قراءة «جدارية» بصوت عالٍ تجربة مختلفة تمامًا؛ فإيقاعها مكتوب ليُسمع، وجملها الطويلة تحمل أنفاس شاعر يستعيد قدرته على الكلام.