المقالات

بين نزار وأدونيس: طريقان للحداثة الشعرية

27 سبتمبر 2026دقيقة قراءةحصري

وُلد الشاعران في سوريا، وكتب كلاهما ضد السائد، لكن كلًّا منهما سار في طريق مختلف. نزار قباني نزل بالقصيدة إلى الشارع، وأدونيس صعد بها إلى أسئلة الوجود.

نزار: شاعر الناس

لغة نزار بسيطة وحادة في آن، تحمل الحب والغضب السياسي بالمفردات نفسها. لذلك غُنّيت قصائده وحفظها القراء كما يحفظون الأغاني.

أدونيس: القصيدة بوصفها رؤيا

في «أغاني مهيار الدمشقي» يخلق أدونيس قناعًا شعريًّا يتمرد على اللغة والتاريخ معًا. القصيدة عنده لا تشرح العالم بل تعيد خلقه.

ما الذي يجمعهما؟

كلاهما آمن بأن الشعر العربي يستحق أن يتحرر من القوالب، وكلاهما دفع ثمن هذا الإيمان. والقارئ اليوم محظوظ لأنه يستطيع أن يقرأهما معًا.

هذا المقال حصري للأعضاء

سجّل الدخول للوصول إلى المقالات الكاملة وجميع محتوى تنوير الحصري.