المقالات

علم الفلك عند المسلمين: حين كانت السماء كتابًا مفتوحًا

27 سبتمبر 2026دقيقة قراءةحصري

احتاج المسلمون إلى الفلك لأسباب عملية: معرفة أوقات الصلاة واتجاه القبلة وبدايات الشهور. لكن هذه الحاجة تحولت سريعًا إلى شغف علمي أنتج مراصد وجداول وأدوات دقيقة.

مرصد مراغة وسمرقند

في مرصد مراغة عمل نصير الدين الطوسي وفريقه على تصحيح نماذج بطليموس، وفي سمرقند أنشأ أولوغ بيك مرصدًا ضخمًا أنتج جداول نجمية ظلت مرجعًا لقرون.

  • الأسطرلاب: حاسوب فلكي يُحمل في اليد
  • الزيج: جداول لحركة الكواكب
  • أسماء نجوم عربية ما زالت مستخدمة حتى اليوم مثل الدبران والطائر

حين ننظر اليوم إلى خرائط السماء، فإننا نقرأ جزءًا من هذا الإرث دون أن ننتبه.

هذا المقال حصري للأعضاء

سجّل الدخول للوصول إلى المقالات الكاملة وجميع محتوى تنوير الحصري.